القولون العصبي

القولون العصبي

القولون العصبي أو ما يعرف بالقولون “المزاجي أو المتشنج” كلها أسماء لشيءٍ واحدٍ هو القولون الذي تحصل به إضطرابات عصبية تؤدي إلى تقلص عضلاته تارةً أو إرتخائها تارةً أخرى، أو إلى زيادة في سرعة تقلصاته وحركة عضلاته، أو التباطئ في تلك الحركات، مما يؤدي إلى نوباتٍ من الألام الشديدة في البطن، والتي تكون مصحوبة بنوباتٍ من الإمساك أو الإسهال، وتعتبر هذه النوبات وتقلبها بحيث تنعدم فيه القاعدة العادية لحركة الأمعاء المنتظمة.


أعراض القولون العصبي

     الام البطن : إن نوبات الألم عندما تأتي قد تكون خفيفة أومتوسطة أو شديدة، وقد تكون على الجانب الأيمن من البطن، حيث يقع القولون الصاعد أو في منطقة المعدة وأعلى البطن حيث القولون المستعرض، أو في الجانب الأيسر من البطن حيث القولون الهابط ، أو قد يشمل الألم جميع محيط البطن عندما تحصل التقلصات والإنقباضات في كل أجزاء القولون..، وهذه النوبات قد تستمر لبضع دقائق وقد تمتد حتى الساعة، وعادةً ما تتكرر عدة مرات يومياً، وتكون مصحوبة بغازات وأصوات تقلصات القولون، كما تكون مصحوبة بإسهال أو إمساك . وتحصل هذه النوبات خلال النهار، وغالباً ما تبدأ بعد تناول المريض لأي شيء عن طريق الفم حتى وإن كان من الماء ، وتكون غالبيتها في النصف الأول من النهار، والقليل منها في النصف الثاني، وغالباً ما تختفي تماماً أثناء النوم .

إن هذه النوبات من الألم تزداد أثناء الإنفعالات النفسية والإرهاق النفسي والجسدي، وكذلك بعد تناول الأطعمة الحارة والدسمة ..، وتخف بعد أن يهدأ المريض ويتبرز أو بعد خروج الغازات.

     تقلبات عادة التبرز : إن مرضى القولون العصبي يعانون من كثرة التقلبات في عادة التبرز، والنمط الغالب هو الإمساك، فتتباعد فترات التبرز وتقل عدد المرات، ويميل البراز إلى الصلابة ويصبح على شكل أصابع رفيعة أو كرات صغيرة، ويشعر المريض بعد التبرز بأنه لم يخرج كل البراز الموجود، ولذلك تراه يعود إلى المرحاض بعد ذلك بفترة قصيرة في محاولة للإخراج أكثر. وقد تستمر هذه النوبة عدة أيام أو أسابيع أو حتى عدة أشهر يتخللها بعض نوبات الإسهال القليلة. أما المرضى الذين يعانون من نوبات الإسهال فهم أقل عدداً ونسبة، ويكون البراز مائع جداً أو سائل، وكميته قليلة وفيها كمية واضحة من المخاط، كما ويكون مصحوباً بغازات كثيرة، ولكنه خالٍ من الدم أو الصديد أو الراحة الكريهة، وإن نوبات الإسهال تحصل خلال النهار ولا تحصل أثناء النوم، وتزداد عند التوتر النفسي أو تناول الأطعمة الحارة .

هناك القليل من المرضى الذين يعانون من تقلبات التبرز المتعاقبة بإستمرار، فتجد المريض يمر بنوبات إمساك لبضعة أيام، وتتلوها نوبات إسهال لبضعة أيام أخرى وهكذا…

     الغازات : يعاني مريض القولون العصبي من كثرة الغازات داخل البطن، مما يؤدي إلى إنتفاخ البطن وحوث أصوات قد تحرجه أمام الناس، كذلك يكثر عنده خروج الغازات من الفم والشرج .
     الغثيان والقيء : يشعر مريض القولون العصبي بنوبات من الغثيان، وعسر الهضم والحموضة الزائدة والقيء في بعض الأحيان، وهذه الأعراض تنتج عن تقلصات في الأمعاء الدقيقة والمعدة كردود فعل لما يحصل في القولون، وذلك لأن جميع أجزاء الجهاز الجهاز الهضمي تتغذى من عصب واحد هو -العصب الدماغي العاشر- والمعروف بالعصب الحائر .

 الأعراض التي ليس لها علاقة بالقولون العصبي:

* فقدان الشهية ونزول الوزن * وجود دم في البراز * فقر الدم والإعياء العام

 تشخيص مرض القولون العصبي:

ليس من السهل في بداية المرض أن يتم تشخيصه، فليس هناك فحص مخبري محدد، أو صورة أشعة معينة ممكن أن نشخص منها هذا المرض، ولذلك فإن تشخيص المرض يتم كالتالي:
1- مراجعة الأعراض والعلامات المرضية مع المريض، والتأكد من العوامل التي تثير وتهيج هذه الأعراض، أو العوامل التي تخفضها.
2- إجراء الفحوصات الروتينية العادية، كفحص الدم العادي و فحص البول وفحص البراز .
3- إجراء فحص مخبري لوظائف الكبد والبنكرياس.
4- إجراء الصور والدراسات الشعاعية الضرورية لأعضاء البطن، سواء كان ذلك بأشعة إكس، السونار، الصور المقطعية أو الرنين المغناطيسي .
5- تنظير الجهاز الهضمي كاملاً من الفم والبلعوم وحتى الشرج، وأخذ العينات اللازمة.
وبعد إجراء كل هذه التحاليل المخبرية والصور الشعاعية والتنظير، والتأكد من عدم وجود أي مرض عضوي في الجهاز الهضمي قد يؤدي إلى أعراض وعلامات مماثلة، عندها نستطيع القول بأن المريض يعاني من مرض القولون العصبي.

علاج القولون العصبي:

 1- طمأنة المريض بأن هذا المرض هو مرضٌ بسيط، ولا يمكن أن يتحول أو يتطور إلى أمراض أخرى.. وخاصة الأمراض الخبيثة التي تؤرق كل مرضى القولون.
2- إرشاد المريض إلى ضرورة إتباع نظام غذائي يحتوي على الكثير من الخضار والفواكه وتجنب البهارات والزيوت والدهون.
3- الإكثار من تناول السوائل في حالات الإمساك وخاصة الماء الدافيء.
4- إستعمال العلاجات المنظمة والمهدئة لإنقباضات عضلات القولون.
 5- إستعمال العلاجات المضادة للقلق والإكتئاب.

  نصائح هامة.. لتخفيف الشعور بإنتفاخ البطن وكثرة خروج الغازات :

     الإمتناع عن تناول البقوليات والحبوب مثل ( الحمص،الفول،البازيلاء،العدس …).
     الإمتناع عن تناول الحليب بكل أشكاله ،الطازج أو الناشف أو المعلب ومشتقاته.
     الإمتناع عن تناول الملفوف والزهرة والفجل .
     عدم تناول الطعام بسرعة ومضغ الطعام جيداً.
     الإمتناع عن أكل العلكة.
     الإمتناع عن شرب المشروبات الغازية.
      الإمتناع عن التدخين.

 

 

أطعم الألياف والسكريات ل”تهدئة”القولون العصبي

لقد أصبح القولون العصبي مشكلة صحية واسعة الانتشار في السنوات الأخيرة، وهو الناجم عن حركة عضلات الجهاز الهضمي خاصة التي تحيط بالقولون (الأمعاء الغليظة)، مما يسبب شعور بانتفاخ وآلام البطن وعدم ارتياح أثناء قضاء الحاجة• وسوف نتطرق بإسهاب أسباب والأعراض والعلاج وكيفية الوقاية منها•
الأسباب:

يعتبر التوتر العصبي أهم الأسباب الظاهرة، وبعض الحالات النفسية التي يكون فيها الشخص قلقا وحزينا ومكتئبا•
التدخين، شرب الكحوليات تؤثر على حركة القولون•
المأكولات: الحارة (الهريسة)، الخضروات غير المطبوخة مثل الخيار والبقوليات عموما (الفول، العدس)•
شرب القهوة لفترات متعددة•
آلام في البطن متكرر ومفاجئ مصحوب بالرغبة في قضاء الحاجة•
العلاج:
هناك علاقة وطيدة بين الحالة النفسية ومرض القولون العصبي، لهذا يجب الابتعاد عن كل توتر عصبي ونفسي•
الحرص على عدم تناول بعض الوجبات الدسمة التي تكون صعبة الهضم•
ينصح عدم الإكثار من السوائل الغازية والمأكولات الخضراء التي تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف•
عند الشعور بالألم تكون الأدوية مثل مضادات التقلص أو الإنزيمات الهاضمة لتنظيم حركة القولون•
هناك بعض الأعشاب تفيد القولون العصبي مثل مشروب النعناع، الكروية، الينسون الذي يستخدم كمضاد للانتفاخ والتوتر، ويعالج الإحساس بالقلق الذي يتسبب في أعراض القولون العصبي•
الوقاية:
تناول الأطعمة الغنية بالألياف والسكريات حيث تساعد على حركة الأمعاء مثل الخس، الجرجير، البطيخ، العنب•
كما ينصح مشروب الحلبة للمساعدة في تخفيف آلام القولون•
الابتعاد عن التوتر العصبي والنفسي

القولون العصبي

تعريف
واحدا لكل خمسة أفراد مصاب بالقولون القولون العصبي..ليس خطيرا ويعتبر من أشهر أمراض العصر
يعتبر مرض القولون العصبي من أشهر أمراض العصر ويقدر أن واحدا لكل خمسة أفراد من الأمريكان لديهم أعراض القولون العصبي بالرغم ن أقل من النصف لا يراجعون الطبيب للعلاج . والنساء أكثر من الرجال معرضون للإصابة بعدل مرتين ويصيب الأفراد مابين عمر 25 – 45 سنة
.
والسبب في الإصابة هو أن انقباض عضلات الجهاز الهضمي المتناسقة تكون مضطربة وغير منتظمة أو متناسقة مما يؤدي إلى عرقلة الحركة الطبيعية للطعام أو الفضلات وبالتالي يؤدي إلى تجميع المادة المخاطية والسموم بالأمعاء.
هذا يؤدي إلى إنسداد جزئي بالجهاز الهضمي ويحجز الغازات والبراز لذا المريض يشعر بانتفاخ البطن وخروج الغازات و الشعور بالإمساك.

الأسباب: طريقه  الأصابه
 لا يوجد أي علامات للمرض في أنسجة الأمعاء ولهذا السبب لا تعرف الأسباب الحقيقية للمرض . ولكن هناك نظريات  هي :-
1- عدم انتظام الهرمونات الخاصة بالأمعاء والمسؤولة عن حركتها هي السبب. و حسب هذه النظرية فإن المصابين بالقولون العصبي لديهم حركة انقباض غير طبيعية لعضلات الجهاز الهضمي الناعمة
.
2- الفيروسات والبكتيريا لها دور مهم.
3- عوامل نمط الحياة مثل
:-

الضغط النفسي(علاقة الحالة النفسية بمتلازمة القولون العصبي)
هناك علاقة وطيدة بين الحالة النفسية ومرض القولون العصبي ، فالمرضى الذين يعانون من اكتئاب ، يوجد عندهم القولون العصبي بنسبة أكبر من الأشخاص الآخرين كما يلاحظ أن معظم مرضى القولون العصبي ، الذين يكثرون من التردد على المستشفى ، يعانون أيضا من الاكتئاب أو القلق ولخوف من الأمراض الخطيرة . بينما نجد أن مرضى القولون الذين لا يعانون من هذه الاضطرابات النفسية . لا يحتاجون كثيرا إلى مراجعة الطبيب ، وهذا يدل على أن الذي يدفع مريض يدفع مريض القولون إلى كثرة التردد على المستشفى هي المعاناة النفسية التي تصاحب المرض ، هؤلاء المرضى ، غالبا ما يحتاجون إلى مراجعة الطبيب النفسي .
والغذاء:ربما تكون من الأسباب المشهورة ( مثل حساسية الغذاء)  و التدخين و  الكحوليات .
4- استخدام الأدوية بكثرة مثل:-
 المضادات الحيوية. ومضادات الأحماض والملينات والتي تؤدي إلى تدمير البكتيريا النافعة للقولون.
5– الاضطرابات الحركية و الحسية للقولون.
6– اضطرابات وظيفية في الخلايا العصبية المركزية (الجهاز العصبي الذاتي).
7-الوراثة (عوامل  جينيه) .
ربطت بعض العوامل بمرض تهيّج الأمعاء  مثل :-
غذائي ( حساسية غذاء  – الحمية القليلة الألياف ).
حركة أمعاء 
ردّ الأمعاء المتزايدة المحرّك إلى المحفّزات
عطل النظام المحرّك للأمعاء الصغيرة  أوالنظام العصبي المعويّ
أنخفاض عتبة للألم
نفسي ( القلق  -الإجهاد-الخوف الإجتماعي-كآبة (بضمن ذلك الإعياء العقلي)– -أضطراب الاساس بالرعب  – الجنسي والإعتداء الجسدي
آخر                      
فيبروميالجيا  -مرض الإعياء المزمن  -متلازمة  ألم  مصل  الفك

الأعراض: -
أعراض داخل القولون
- آلام بالبطن يزداد مع الأكل أو يختفي مع إخراج الفضلات.
- فقدان الشهية .
- انتفاخ بالبطن
- إمساك وإسهال وغالباً بالتناوب . اضطراب في عملية التبرز وإمساك مع صعوبة في إخراج الفضلات ، فأحيانا يخرج البراز على شكل قطع صغيرة جافة ، وأحيانا يكون البراز سائلا يشبه الإسهال وتتقلب الحالة عند معظم المرضى بين الإمساك والإسهال ، لوقت لآخر
-شعور بعدم الارتياح بعد الخروج من الحمام ، حيث يشعر المريض بأن الفضلات لم تخرج كلها من بطنه
– غازات – عدم هضم بعض أنواع الطعام عسر الهضم، حرقة المعدة . .مخاط مع البراز
– صداع – غثيان -.قئ
- بسبب هذه الأعراض لا يرغب المريض في الأكل وبالتالي يصاب بسوء التغذية ولهذا السبب يحتاج حوالي 30% من البروتين مقارنة بالشخص العادي وأيضاً الكثير من المعادن والفيتامينات.

أعراض خارج  القولون
ولا تقتصر أعراض القولون العصبي على ما سبق ، بل هناك أعراض كثيرة قد تحدث في أجزاء من الجسم خارج  القولون ، وقد ينزعج منها المريض ، ولكن مهما عمل الطبيب من فحوصات ، فانه لا يجد أي سبب آخر ومنها :-
– شعور بالإرهاق والتعب العام

- شعور بالشبع وعدم الرغبة في الأكل ، ولو بعد مضي وقت طويل بعد الوجبة السابقة.
-  الآم في أسفل البطن أثناء التبول ، وأحيانا الشعور بالحصر
-  الآم أثناء الجماع
-  -  الآم شبيهة بوخز الإبر في عضلات الصدر والكتفين والرجلين وغيرها
 ظهور غازات عبر الفم والشرج

التشخيص : -
لأن هناك أمراضا متشابهة لذا لابد من التشخيص الدقيق لاستبعاد أمراض القولون الأخرى مثل مرض كرون – الكآبة – التهاب القولون وغيرها .
يتم تشخيص القولون العصبي عن طريق استثناء الأمراض الأخرى التي تسبب أعراضا مشابهة إذ أنه لا يوجد فحص مخبري أو اشعاعي لتشخيص هذا المرض, ومن الفحوصات التي تجرى للمريض تحاليل الدم وتحاليل البراز للتحقق من عدم وجود دم في البراز أو وجود طفيليات وديدان أو خلايا صديدية, وفحوصات أخرى قد يحتاج إليها الطبيب على حسب حاجة المريض وتقييم حالته مثل مناظير الجهاز الهضمي والاشعاعات الملونة وفحوصات أخرى يقررها الطبيب

العلاج: -
العلاج  بالادويه
1. استخدام الأحماض الأمينة مثل : بذر زيت الكتان لأنها مهمة لحماية طبقة الأمعاء .
2. فيتامين B12 بمعدل 50 -100 مغم 3 مرات يومياً مع الأكل لأنه مهم لتقوية عضلات الأمعاء والجهاز الهضمي وامتصاص الطعام وبعض البروتين وهضم الكربوهيدرات لمنع الأنيميا.
3. اسيدو فيلس Acidophilus لتعويض البكتيريا النافعة والمهمة لهضم وتصنيع فيتامين ب.
4. الألياف لعلاج الخلايا ونظافة الأمعاء وينصح الابتعاد عن الطحين الأبيض.
5. الثوم (( يفضل السائل)) لأنه يساعد على الهضم ويقتل السموم.
6. مركب الفيتامينات والمعادن لتعويض التي تم فقدانها.
7الكالسيوم والمغنسيوم ليساعد الجهاز العصبي.
8-علاج الإمساك باستخدام الملينات الطبيعية مثل النخالة “الردة” او اللاكتيلوز وعلاج الإسهال عن طريق الأدوية التي تحد من حركة الأمعاء .
9-المهدئات النفسية للتخفيف من القلق والتوتر العصبي المصاحب لهذه الحالة

التداوي بالأعشاب :
- استخدام حليب نبات الشوكيات ونبات عرق السوس و الشمندر الأحمر ومهم لتنقية الدم والكبد.
– نبات الفصفصة يحتوي على فيتامين ك والذي يساعد على نمو البكتيريا النافعة للهضم .
– نبات الصبار لعلاج الجهاز الهضمي يؤخذ ثلاث مرات يومياً على معدة فارغة .
– النعناع يساعد على الهضم وتهدئة المعدة المضطربة.
– البابونـج والزنجبيل
.

العلاج الطبيعي:
 بالضغط بالأصابع في مواضع معينة لتخفيف آلام القولون العصبي

التداوي بالإبر الصينية:
يحتاج المريض لعدة جلسات.

العلاج  بالغذاء:
-أكثر من الغذاء الذي يحتوي على الألياف مثل الفواكه والخضراوات والأرز البني. والإكثار من الأرز والبطاطا الحلوة والخضار والحبوب المسلوقة والموز وخصوصاً بالأوقات العصيبة والتي يلتهب بها القولون وبعد أن يهدأ القولون يستطيع المريض إضافة أشياء أخرى على لائحة الطعام . يضاف شيء جديد مرة كل يومين .
- استخدم يوميا بودرة الألياف وبذر زيت الكتان لتنظيم حركة الأمعاء .
- تجنب الدهون الحيوانية والزبدة والمشروبات الغازية والقهوة والكافين والحلويات والشكولاتة وجميع منتجات الألبان والطعام المقلي والآيس كريم والمكسرات وعصير البرتقال والجريب فروت و المعجنات والأكل الحار والسكر لأن جميع هذه المنتجات تحفز إفرازات المخاط عن طريق الخلايا وبالتالي يمنع امتصاص الغذاء .
- قلل من أكل الطعام الذي يؤدي إلى الغازات مثل البقوليات والزهرة والملفوف .
- الإبتعاد عن التدخين لأنه يهيج طبقة المعدة والقولون.
– عند الشعور بالأعراض حاول أن تأكل الفواكه والخضار مع المضغ الجيد .
– عند الشعور بالغازات استخدم الفحم النباتي بمعدل خمس حبات ولا يفضل استخدامه يومياً .
– ابتعد عن الأطعمة التي تؤدي إلى الحساسية
.
- إمضغ الطعام جيداً ولا تأكل إلا بالمعدل الطبيعي .
- مارس تمارين أخذ النفس العميق لأخذ أكبر كمية من الأكسجين .
– لا تأكل قبل النوم ويستحب قبله بساعتين
.
- هناك أدوية من الأعشاب جاهزة ومحضرة خاصة لأمراض القولون مثل :
COLON POWER – COLON CARE ويحتوي على جميع المواد الضرورية التي ذكرتها وجاهزة للاستخدام.
————————-
REFERENCES
1.FassR, Longstreth GF, Pimentel M, Fullerton S, Russak SM, Chiou CF, et al. Evidence- and consensus-based practice guidelines for the diagnosis ofirritable bowel syndrome. Arch Intern Med 2001; 161:2081-8.

2.Longstreth GF. Irritable bowel syndrome: diagnosis in the managed care era. Dig Dis Sci 1997;42: 1105-11.

3.TalleyNJ, Gabriel SE, Harmsen WS, Zinsmeister AR, Evans RW. Medical costs incommunity subjects with irritable bowel syndrome. Gastroenterology 1995;109:1736-41.

4.LockeGR 3d, Zinsmeister AR, Talley NJ, Fett SL, Melton LJ. Risk factors forirritable bowel syndrome: role of analgesics and food sensitivities. Am JGastroenterol 2000;95:157-65.

5.LockeGR 3d. The epidemiology of functional gastrointestinal disorders inNorth America. Gastroenterol Clin North Am 1996;25:1-19.

6.Maxwell PR, Mendall MA, Kumar D. Irritable bowel syndrome. Lancet 1997;350:1691-5.

7.CroffieJM, Fitzgerald JF, Chong SK. Recurrent abdominal pain in children: aretrospective study of outcome in a group referred to a pediatricgastroenterology practice. Clin Pediatr (Phila) 2000;39: 267-74.

8.Smith RP. Lower gastrointestinal disease in women. Obstet Gynecol Clin North Am 2001;28:351-61, viii.

9.WhiteheadWE. Patient subgroups in irritable bowel syndrome that can be definedby symptom evaluation and physical examination. Am J Med 1999;107:33S-40S.
10.DaineseR, Galliani EA, De Lazzari F, Di Leo V, Naccarato R. Discrepanciesbetween reported food intolerance and sensitization test findings inirritable bowel syndrome patients. Am J Gastroenterol 1999;94:1892-7.

11.LeeJG, Ellis K, Melynk C. Gastroenterologic disorders presenting as foodintolerance. Immunol Allergy Clin North Am 1996;16:177-86.

12.Horwitz BJ, Fisher RS. The irritable bowel syndrome. N Engl J Med 2001;344:1846-50.

13.WackerbauerR, Schmidt T, Widmer R, Pfeiffer A, Morfill G, Kaess H. Discriminationof irritable bowel syndrome by non-linear analysis of 24-h jejunalmotility. Neurogastroenterol Motil 1998;10:331-7.

14.EvansPR, Bak YT, Shuter B, Hoschl R, Kellow JE. Gastroparesis and smallbowel dysmotility in irritable bowel syndrome. Dig Dis Sci 1997;42:2087-93.

15.Mertz H, Naliboff B, Munakata J, Niazi N, Mayer EA. Altered rectal perception is a biological marker of patients with irritable bowel syndrome. Gastroenterology 1995;109:40-52.

16.Olden KW, Drossman DA. Psychologic and psychiatric aspects of gastrointestinal disease. Med Clin North Am 2000;84:1313-27.

17.GoldbergJ, Davidson P. A biopsychosocial understanding of the irritable bowelsyndrome: a review. Can J Psychiatry 1997;42:835-40.

18.AaronLA, Burke MM, Buchwald D. Overlapping conditions among patients withchronic fatigue syndrome, fibromyalgia, and temporomandibular disorder. Arch Intern Med 2000;160:221-7.

19.Dalton CB, Drossman DA. Diagnosis and treatment of irritable bowel syndrome. Am Fam Physician 1997;55:875-80, 883-5.

20.SandersDS, Carter MJ, Hurlstone DP, Pearce A, Ward AM, McAlindon ME, et al. Association of adult coeliac disease with irritable bowel syndrome: acase-control study in patients fulfilling ROME II criteria referred tosecondary care. Lancet 2001;358:1504-8.

21.Bonis PA, Norton RA. The challenge of irritable bowel syndrome. Am Fam Physician 1996;53:1229-36.

22.Hammer J, Talley NJ. Diagnostic criteria for the irritable bowel syndrome. Am J Med 1999;107:5S-11S.

23.ThompsonWG, Longstreth GF, Drossman DA, Heaton KW, Irvine EJ, Muller-LissnerSA. Functional bowel disorders and functional abdominal pain. Gut 1999;45 (suppl 2):43-7.

24.FrancisCY, Duffy JN, Whorwell PJ, Martin DF. Does routine abdominal ultrasoundenhance diagnostic accuracy in irritable bowel syndrome? Am JGastroenterol 996;91:1348-50.

25.HarrisMS. Irritable bowel syndrome: a cost-effective approach for primarycare physicians. Postgrad Med 1997;101:215-6, 219-20, 223-6.

26.Schmulson MW, Chang L. Diagnostic approach to the patient with irritable bowel syndrome. Am J Med 1999;107:20S-26S. •

إعداد: أطباء المركز التخصصي للاستشارات الطبية www.medicalcom.net

 

تنبيهات ونصائح لمريض القولون العصبي

- الابتعاد عن التوتر النفسي والعصبية قدر الإمكان وتعلم كيفية التعامل مع الإجهاد النفسي والضغوط.

- تناول 6 وجبات صغيرة في اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، بحيث تكون هذه الوجبات منتظمة ومتوازنة وفي أوقات محددة.

- الانتباه والتقليل عند تناول بعض الوجبات الدسمة والتي تكون صعبة الهضم، وعدم الإفراط في البهارات والفلفل الحار.

- تناول كمية كبيرة من الماء ويفضل بعد الوجبات، والإكثار من السوائل بقدر المستطاع.

- محاولة السيطرة على الإمساك الحادث من القولون العصبي، وذلك بالتركيز على الخضروات والفواكة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف حيث تنشط هذه الألياف حركة الأمعاء عامة والقولون خاصة، ومن الخضروات والفواكة المحتوية على الألياف: الخس والجرجير والجزر والبطيخ والعنب والملوخية… وغيرها.

- التحكم والحد من الإسهال عن طريق شرب الملينات والمسهلات كشراب الحلبة وزيت الخروع والسنا مكي وذلك للمساعدة في عملية الإخراج.

- المداومة على الرياضة فهي تشد العضلات وتحافظ على الوزن وتضبط إيقاع القولون.

- عدم تناول أي دواء كيميائي إلا بمشورة الطبيب، والخضوع للفحص الكامل، بغرض استبعاد أي أمراض أخرى.

- الابتعاد عن شرب القهوة والشاي والمنبهات، والتوقف عن التدخين حيث وجد في حالات كثيرة أن مثل هذه العادات الاجتماعية تساعد علي ظهور أعراض القولون العصبي.

- الإكثار من المشي والحركة والنشاط، ومزاولة أي نشاط رياضي ولو كان خفيفاً فالحركة الدائمة وقليل من الرياضة تشد العضلات وتحافظ على الوزن وتضبط إيقاع القولون وتساعد على التحسن والشفاء.

- مضغ الطعام جيداً قبل بلعه وعدم الإسراع في الأكل وتهيئة جو هادئ أثناء الأكل وعدم الضجيج وتجنب الشجار.

- الاهتمام بنوعية الأطعمة التي من الممكن أن تكون أحد العوامل المؤدية إلى اضطراب وظيفة القولون، ومن هذه الأطعمة:

  • البقوليات: مثل الحمص والفول والعدس وبعض أنواع الخضراوات والتي ينتج عن هضمها كميات كبيرة من الغازات المسببة للاضطرابات الهضمية.
  • الحليب ومشتقاته: قد يحدث سوء هضم عند شرب الحليب أو احد مشتقاته لأنه يؤدي إلى انبعاث كمية كبيرة من الغازات أثناء عملية الهضم ويشتكي (40 %) من المرضى من صعوبة هضم سكر الحليب.
  • العلكة أو اللبان: فمضغ العلكة وبالذات لفترة طويلة يساعد على ابتلاع كمية كبيرة من الغازات أثناء عملية المضغ.

المشروبات الغازية: تحتوي المشروبات الغازية على كميات من غاز ثاني أكسيد الكربون مما يؤدي إلى انتفاخ في منطقة البطن وبالتالي اضطرابات في الجهاز الهضمي.

 

 

القولون العصبي والحمل

النساء وحسب الإحصائيات العالمية هن الأكثر عرضه لاضطراب القولون وحدوث مشاكل في وظائفه الطبيعية، والأسباب متنوعة وواسعة، فالمرأة تتعرض لمشاكل نفسية وعاطفية أكثر من الرجل، والحالة النفسية للمرأة تمر بتقلبات متنوعة وكثيرة أغلبها طبيعية وهرمونية بسبب الدورة الشهرية أو بسبب الحمل ومراحله وتبعاته، وهنا يأتي محور حديثنا وهو كيف تتعايش وتتعامل المرأة الحامل مع القولون العصبي وأعراضه؟..

من الأسئلة التي تشغل بال الكثير من السيدات موضوع القولون العصبي والحمل.. وفي بال الحامل يدور الكثير من الاستفسارات والأسئلة وأغلبها حول المضاعفات التي قد يسببها القولون العصبي سواء لها أو لسير حملها وبالتالي جنينها.

في البداية على كل حامل أن تعلم جيداً أن الحمل قد يصاحبه بعض الآلام في الأمعاء وهذا شي طبيعي، ولكن علينا أن نفرق بين الآلام الناتجة من الحمل وبين الآلام الناتجة عن مرض أخر، وهناك كثير من الأمراض التي قد تسبب في حدوث وظهور المغص والأوجاع والانتفاخات، وما يهمني في هذه الجزيئة هو وجود إصابة سابقة لدى المرأة بمتلازمة القولون العصبي أو تشخيص إصابتها من قبل الطبيب المتخصص فبعض النساء قد يسجل ظهور القولون العصبي عندهن لأول مرة خلال فترة الحمل، وللعلم فأن تأثر القولون العصبي بالحمل يحدث بأشكال مختلفة فقد يزداد أو يخف أو لا يتأثر بالحمل، وأسبابه غير معروفة لكن هناك عوامل تهيجه كالعصبية والضغوط النفسية والتوتر وبعض أنواع الأطعمة.

ترافق حدوث الحمل مع الإصابة بمتلازمة القولون العصبي قد يفاقم قلق المرأة الحامل، ويزداد هذا القلق في الثلاثة الشهور الأولى، ويتنوع قلق الحامل بين الخوف من زيادة الأعراض والآلام والخشية على الجنين خصوصاً في حالة كانت المرأة الحامل تستخدم الأدوية المهدئة للقولون العصبي، وقد يشير الأطباء على الأم الحامل بعدم ترك اغلب الأدوية لكني أختلف معهم في هذه النقطة، فكثير من الأدوية الكيميائية غير مضمونة الأثر في تفاعلاتها بعيدة المدى، بالإضافة إلى أن أدوية القولون العصبي لا تأخذ وقتها الكافي من التجريب والدراسة بسبب تسرع شركات الأدوية في طرحها وبالتالي جني المزيد من الأموال، وكثير منا يعلم أن هناك أدوية سحبت من الأسواق بعد اكتشاف أضرارها الكبيرة والغي منها اعتمادها الدولي بعد طرحها واستخدامها لسنوات طويلة كما حدث لعقار (زلماك) مثلاً.

كذلك اعتقد أن المرأة هي أكثر من يدمن استخدام الأدوية والمهدئات سواء الخاصة بالقولون العصبي أو بالأمراض الأخرى لذلك عند حدوث الحمل فأن أول ما تبدأ القلق بشأنه هو الأدوية.. هل تستمر عليها؟.. وهل تسبب هذه الأدوية أي مشاكل للحمل والجنين؟.. أم تقوم بإيقافها؟.. وإذا تركت استخدامها كيف ستتغلب على آلام ومضاعفات القولون العصبي؟..

 

تأثير القولون العصبي على الحامل:

معاناة المرأة الحامل من موضوع القولون العصبي ليس سهلاً، فالانتفاخ والغازات  تزيد عند الحامل كثيراً وقد يلعب هرمون البروجيسترون دوراً في ذلك، فإفرازه في فترة الحمل يؤدي إلى تمدد الأمعاء وقلة حركتها وبالتالي انتفاخها وامتلاؤها بالغازات، وأغلب الحوامل تعاني من إمساك مستمر وبذلك قد تنشط البواسير أثناء الحمل وقد تسبب آلاماً شديدة أو نزفاً أثناء التبرز، والبعض الآخر من الحوامل قد تعاني من إسهال حاد، كذلك ترتكز شكوى كثير من الحوامل في حدوث آلام شديدة تشبه المغص مع ضيق النفس، وأيضاً تشعر كثير منهن بنغزات بسبب ضغط الجنين على أسفل البطن أو الحجاب الحاجز، ولكن هذه الشكاوي تختفي بعد الولادة. 

هناك أيضاً سؤال أيضاً يتبادر إلى ذهن الكثير من المصابات بالقولون العصبي إلا وهو.. هل يمنع القولون العصبي الحمل؟.. وهل قد يسبب العقم؟.. والإجابة على هذا السؤال هو لا.. فمتلازمة القولون العصبي لا تمنع حدوث الحمل أو تسبب في حدوث العقم أو حتى تأخر في الحمل..

 

نصائح وإرشادات هامة للمرأة الحامل

أحب في هذا السياق أن اطمئن كل حامل، فيجب عليها أن تُدرك أن هدوئها وبعدها عن التوتر ليس معناه فقط أن تتمتع بحمل هادئ وآمن، وإنما بداية الطريق الصحيح للسيطرة والتخلص من أعراض القولون العصبي نهائياً.

ويجب الموازنة في الغذاء والابتعاد عن كل ما يهيج الجهاز الهضمي ويسبب له الانتفاخ وذلك بالتركيز على الأطعمة التي تثير القولون وهي (كما قلت في جزئية سابقة) ليست موحدة وتختلف من حالة إلى حالة أخرى، ومريضة القولون العصبي تكتسب خبرة بتجربتها الدائمة للأغذية التي تسبب الغازات أو الانتفاخ وبالتالي تقوم بالامتناع عنها خاصة فترة الحمل.

كما يجب على الحامل أن تحذر وتبتعد عن البرامج الغذائية التي يروج لها كثيراً فهذه البرامج الغذائية والحميات مرهقة لجسدها ولجنينها، فقد وجدت حالات كثيرة تقوم فيها الحامل (كرد فعل نفسي) بالابتعاد عن اغلب الأطعمة والاكتفاء بالأطعمة قليلة الفائدة أو اللجوء للمكملات الغذائية والفيتامينات لتعويض النقص، وفي هذا ضرر بالغ على الأم والجنين كذلك، فالأم قد يحدث لها مضاعفات حتى بعد الولادة وقد تعاني من الدوخة والصداع الدائم، واقل ما يتضرر به الجنين هو انه يولد بوزن ناقص.

 

في الأخير على الحامل قراءة صفحات هذا الموقع والاستفادة منه وبالذات صفحة التغذية العلاجية والعلاج الطبيعي ففيهما ستجد الفائدة بإذن الله، وفي حالة الرغبة في الاستفسار أو الاستشارة الطبية عليها التواصل معي عبر صفحة التواصل وسأقدم ما أستطيعه من نصائح قد تفيدها.

About these ads

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s